المطلوب ليس تعديل حكومة الوفاق الوطني بل تغييرها بالكامل والوفد الموحد هو الاساس للحكومه المقبله

0
11

حكومة رامي الحمد الله

كتب هشام ساق الله – تحدثت وسائل الاعلام عن امكانية اجراء تعديل وزاري لحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله وهو غير كافي للخروج من سلبية هذه الحكومه وعدم تحملها المسئوليات التاريخيه تجاه الوضع في قطاع غزه وحتى الان لم تصل هذه الحكومه بعد 30 يوم من الحرب الصهيونيه المستعره ضد شعبنا الى مكان الحدث المطلوب تغيير حكومي شامل من الزر الى العروه كما يقول المثل أي انه من رئيس الوزراء رامي الحمد الله الى اخر وزير فيها .

الصحيح ان هذه الحكومه يجب ان ترتقي الى مستوى الوفد الفلسطيني الموحد الذي قام بتشكيله الاخ الرئيس محمود عباس لتكون واضحه معالم هذه الحكومه وتكون احد نتائج هذه الحرب ليتحمل الجميع مسئولياته التاريخيه وتكون الامور واضحه بالنسبه لكل العالم ان الشعب الفلسطيني كله موحد بكل فصائله وان الحكومه المتمنى ان يتم تشكيلها تتكون من كل التنظيمات الفلسطينيه حتى يستطيعوا ان يجسدوا الوحده الوطنيه وان يتجاوزا سنوات الانقسام الفلسطيني الداخلي بان يتمثل بها الجميع بدون مواراه او خجل او من خلال اشخاص يدوروا بفلكها .

ان الاوان ان تتمثل كل التنظيمات في حكومة وطنيه موحده فتح وحماس والجهاد الاسلامي والشعبيه والديمقراطيه وحزب الشعب وفدا وكل التنظيمات الفلسطينيه حتى يتحمل الجميع المسئوليه الوطنيه كامله ويكون برنامجها برنامج الحد الادنى ويكون هدفه اعادة بناء مادمرته الحرب على قطاع غزه .

يكفي ان يتم تمثيل التنظيمات الفلسطينيه بشكل غير مباشر وحان الان الاوان ان يتحمل الجميع مسئولياته التاريخيه وان يعمل الكل من اجل تجاوز اثار هذه الحرب المدمره من خلال حكومه فلسطينيه موحده تخرج قويه وعلى مستوى الوفد الفلسطيني المكلف بالتفاوض من اجل الوصول الى هدنه واتفاق يضمن رفع الحصار عن قطاع غزه ويضمن اعادة بناء واعمار قطاع غزه وماهدمته الة العدوان الصهيوني .

واذا اجيتوا لراي انا اوافق ان يكون الوفد الفلسطيني الموحد اساس تشكيل الحكومه الفلسطينيه القادمه وان يتم استكمال باقي اعضاء الحكومه باضافة عدد من القيادات الوطنيه الى هذه التشكيله وتكون هي الحكومه الفلسطينيه القادمه التي تتحمل المسئوليه في المرحله المقبله .

وكان قد كشف مصدر مطلع عن توجهات لدى الرئيس محمود عباس لاجراء تعديل على حكومة التوافق الوطني الحالي، برئاسة الحمد الله بعد اجراء مشاورات مع حركة حماس، وذلك استجابة لمتطلبات وتحديات المرحلة المقبلة.

وبحسب صحيفة القدس المحلية اشار المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان الحديث يجري الآن عن حكومة تكون قادرة على التعاطي مع ملف اعادة اعمار غزة بعد الدمار الهائل الذي خلفته الحرب “.

وأكد المصدر ان هذا التوجه مطروح بشدة بعد أن ” بعثرت الحرب كل الاوراق، واصبحت الأولوية الآن لاعادة اعمار غزة وليس أي شي آخر”.

هذا ولم يوضح المصدر طبيعة وتوقيت هذه التعديلات والحقائب التي ستشملها، وما اذا كانت ستحظى بموافقة حماس.

وكانت حكومة التوافق الحالية التي يرأسها د. رامي الحمد الله تشكلت كحكومة لها مهمة اساسية واحدة وهي الاعداد لانتخابات فلسطينية عامة في اطار المصالحة الوطنية. وهو أمر حسب المصدر” على الارجح سيؤجل في ظل الحاجة لمليارات الدولارات من أجل اعادة اعمار القطاع”.

وسرى اتفاق تهدئة بين حركة حماس واسرائيل منذ صباح اليوم لثلاثة أيام مقبلة تسبق الاستجابة الاسرائيلية للمطالب الفلسطينية لجعل هذه التهدئة طويلة الأمد وفي مقدمتها رفع الحصار واعادة الاعمار.

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا