لماذا لايوجد اتحاد للجمعيات الخيريه ينسق عمل الجميات والمؤسسات في قطاع غزه

0
13

للجائين والنازحينكتب هشام ساق الله – ان الاوان للجمعيات الخيريه والاهليه ان تتداعى للتنسيق فيما بينها وتعلن عن انشاء اتحاد للجمعيات الخيريه يقوم بتنسيق الخدمات والغعاليات التي تقدم للناس فهناك تداخل كبير بين تلك الجمعيات وهناك فلتان مابعده فلتان في الدور الذي يقام فهناك جمعيات تقوم بالتسجيل وجمع الهويات من اجل ان تبحث عن مساعدات لهم من اجل ان يستفيدوا من هذه الماساه والنكبه الكبيره التي يعيشها شعبنا .

اعرف ان وزارة الشئون الاجتماعيه مسئوله عن هذا الامر ولكنها غائبه بين حماس وفتح وبين الضفه وغزه وكل واحد يغني على ليلاه ولا احد يتحرك من اجل جمع كل المؤسسات الغير حكوميه في اتحاد حتى وان كان مؤقتا لكي يتم تنسيق الحد الادنى بين هذه الجمعيات الخيريه والمؤسسات وحتى لايتم هناك ازدواجيه في تقديم الخدمات .

هناك اشخاص بيرضعوا كل الاثداء وبيلفوا طوال النهار على الجمعيات والمؤسسات ويستفيدوا وقد امتهنوا هذه الماساه ويجمعوا اموال منها والكل يتضامن مع المنكوبين والمهجرين ويقدم لهم المساعدات وهناك الاف اخرين لايسالوا الناس الحافا ولايدوروا على المؤسسات وحقهم ضائع ولم يستفيدوا باي شيء رغم ان ماساتهم كبيره وبيوتهم مهدمه .

عائلات تعاني مشرده في بيوت اقاربهم وفي المدارس والكنائس والجمعيات وبيوت اصدقائهم واخرين لازالوا يعيشوا على انقاض منازلهم ولا يتم الوصول اليهم من قبل الجمعيات فالكل يضرب على راسه ويقوم بعمل مايريد لانشكك بجهود المخلصين ولكن ينبغي ان يتم عمل تنسيق الحد الادنى ويتم توزيع الادوار من اجل التغلب على هذه الماساه الانسانيه .

للاسف في وزارة الشئون الاجتماعيه سواء في غزه والضفه الغربيه يتقاتلوا على كيف ينسقوا فيما بينهم ويتركوا الناس الغلابا في المعاناه والالم ويتحدثوا عن نفوذ وحصص سياسيه ويتركوا الجمعيات تفعل ماتريد وهناك جمعيات مدسوسه دخلت على الخط ليس لها ترخيص او وجود سوى انها تتاجر بمعاناة الناس والمواطنين .

متى ستمارس وازارة الشئون الاجتماعيه دورها ومهامها بعيدا عن التنازع وتدعو الجمعيات والمؤسسات الخيريه الى اجتماع ليتم توزيع الادوار فيما بينها وتتكافل الجهود جميعا والكل يعرف مهامه ودوره ويتم التفريق بين المساعدات التي توزع من الجمعيات والمؤسسات وبين مايتم توزيعه من قبل التنظيمات الفلسطينيه او المواطنين العاديين كخطوه اولى نحو عمل لجنة وطنيه عليا من اجل ان توزع الادوار بين كل مؤسسات المساعده الاهليه او الحكوميه او الشعبيه.

هناك من يجمع الماء ويرسل سيارات محمله بالماء الصحي وهناك احتياجات اخرى كثيره اهم من زجاجات الماء للاسف لايوجد معرفه بالواقع الفلسطيني بشكل صحيح ويحتاج الجميع الى استمرار الماسي بحق شعبنا والحروب والمجاز لكي يعرفوا الاولويات للمنكوبين والمشردين والمهدمه بيوتهم .

ماساتنا كبيره وكبيره جدا وينبغي العمل من اجل التغلب عليها بتنسيق الحد الادنى بين هؤلاء السياسيين الذين يتاجروا بمعاناة شعبنا او الجمعيات الاسترزاقيه التي يبحث اصحابها عن الرزق والمكاسب والاستفاده من معاناة الناس وهذا يتطلب ان يتحرك الكل من اجل وقف هذه المهزله التي تحدث في قطاع غزه والكل يتاجر بمعاناة شعبنا ويضع عليها الملح وبالنهاية كل الذين يعانوا لايجدوا القليل القليل لانهم كرام ولايتسولوا ولايدقوا ابواب الجمعيات والمؤسسات .

اذا المساعدات وهي الشيء الاغاثي السريع حدث فيها فضيحه وخلل والكل يتحدث عما يجري فماذا سنفعل في اسكان اصحاب البيوت المدمره الذين فقدوها بشكل كامل او جزئي وماذا سنفعل باعمار قطاع غزه والبنى التحتيه واشياء كثيره تحتاج الى تظافر الجهود وتجميعها .

اقولها واجري على الله مشكلتنا في حكومة الوفاق الوطني الغائبه فيله ابتداء من الدكتور رامي الحمد الله حتى اخر وزير مخصي موجود فيها يبحث عن منصب الوزير ولايهمه معاناة الناس والمشكله في السياسيين في حركتي فتح وحماس وباقي التنظيمات شهاد الزور الذين يتركوا الامور على عوائلها ولم يتحرك أي منهم ليقوم بدوره باغاثة المواطنين ومساعدتهم بعيدا عن الحزبيه المقيته والمواقف الانتهازيه التي يتم ممارستها بكل الاشكال في قطاعنا المجروح الصامد .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا