اسف نسيت سوء خدمات مجموعة الاتصالات الفلسطينيه مشكله لن يتم حلها ابدا

0
11

كتب هشام ساق الله – نشرت مقال عن كذبات لن يتم حلها في قطاع غزه بالاول نيسان وغير الاول نيسان واكثر هذه المشاكل تعقيدا والتي لم اذكرها هي مشكلتنا مع مجموعة الاتصالات الفلسطينيه هذه المجموعه العملاقه الكبيره والتي تضم بخدماتها اهم شيء يتداوله المواطن الفلسطيني الجوال والاتصالات الارضيه وخدمة الانترنت بشكل خاص .

للاسف مجموعة الاتصالات الفلسطينيه اكبر شركات الوطن الفلسطيني ويمكن ان نقول بانها من اكبر شركات العالم العربيه ولكن هذه المجموعه لاتقوم بدورها في قطاع غزه والسبب ان ادارتها مقصره بمتابعة مشاكل المواطنين وقضاياهم ومهتمه فقط بالترميم والاعمار باملاك وصرف الاموال فقط لانها يتم خصمها من الضرائب وفي غزه يتم عمل مقاصه من تحت الطاوله مع حركة حماس ويتم حلها .

مجموعة الاتصالات تقوم بترميم مبنى موجود وعمل ديكور له وسبق ان قامت بمقر الشركه الذي يتبع شركة جوال وصرفوا ملايين الشواكل المهم لديهم البريستيج والمنظره اكثر من الاهتمام بقضايا ومشاكل المواطنين وتخفيف العبى عنهم بشكل كبير تمنيت لو دفعوا هذه المبالغ بمقر ملك تمتلكه الشركه ولكن كل ماتقوم باصلاحه واعماره هي اماكن مستاجره فقطاع غزه لايستحق ان يتم استثمار مبالغ كبيره في مقرات دائمه تمتلكها المجموعه .

يعتبروا قطاع غزه ليس جزء من الوطن ومنطقه اقل من اقليم الضفه الغربيه لذلك يعتبرونا منطقة ارباح فقط ومنطقة دونيه بالتعامل والسبب ان ادارة هذه المجموعه تسيطر على عمل المدراء في قطاع غزه بشكل ملحقي ولايتم افساح المجال لهم باتخاذ القرارات ودائما هؤلاء المدراء يعملوا فقط على الربح بسبب ان قطاع غزه منطقه لايتواجد احد من المنافسين فيها سوى هذه المجموعه المحتكره .

حتى المساعدات وتبني مشاريع المجتمع في قطاع غزه فيتم التعامل معها بشكل مزاجي من قبل مدراء المجموعه في قطاع غزه ويتم توزيعها كنوع من العلاقات العامه لخدمة اسمائهم وشخوصهم اكثر من خدمة اداء المجموعه .

لازالت خدمات جوال كلها سيئه بكل شيء وعروضها واسعارها اغلى بكثير من كل المنطقه العربيه ولازالت خدمات الاتصالات التي لا احد يستعملها الان بسبب انتشار الجوال لاتقدم أي خدمات كما تفعل الشركات المناظره لها بالعالم العربي والمناطق المحيطه ولازالت خدمة الانترنت هي الاعلى بالعالم العربي وهي الاسوء في الاداء والخدمه .

شركات تزويد الانترنت دائما تتهم شركة الاتصالات الفلسطينيه بان المشكله عندهم وحين ياتيك موظفي الصيانه بشركة الاتصالات يتهموا شركات تزويد الانترنت فلدى هذه المجموعه المستقويه شركة اسمها حضاره تقوم بمنافسة الشركات الصغرى وملاحقتها لضم زبائن اضافيين اليها وتنافسهم بالاسعار من اجل سحب ارباحهم والخدمه لازالت سيئه .

نعم شركة جوال تقوم بتوزيع احدث الاجهزه في الضفه الغربيه وباسعار مختلفه عن قطاع غزه واضافه الى ان نوعية الاجهزه والصيانه هناك افضل ففي غزه يتم توريد الاجهزة الغير مطابقه للمواصفات العالميه ويتم شراء الاجهزه الرخيصه من اجل ان يرفعوا ارباح شركة جوال ومجموعة الاتصالات بشكل عام ولا نعلم هل هناك نسب بالارباح للمدراء مقابل الخداع الكبير الذي يتعرض له ابناء قطاع غزه .

نعم تداركت الخلل بعدم ذكر سوء مجموعة الاتصالات وشركاتها التي تحتكر اهم الخدمات للمواطنين وساظل اتحدث واكتب عن سوء هذه المجموعه والفساد الكبير الذي يسودها في ظل فقط عمل اجتماعات لاصحاب الاسهم في الموفمبيك وصرف ملايين الشواكل بدون ان يكون هناك رقابه من قبل مجلس الاداره على عمل المدراء في هذه المجموعه وخاصه جوال .

ساظل اكتب في نيسان وغير نيسان حتى وان قال مدرائهم الكلاب تنبح وقافلة جوال تسير وتربح وان اجسامهم تمسحت وساظل اكتب واكتب حتى تصحح هذه المجموعه تعاملها مع المواطنين وتتعامل بروح وطنيه وتعامل محترم مع المواطن وتخفض خدماتها للمواطن بشكل اكثر من الموجود الان.

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا