فنجان قهوة سكر زيادة بقلم : هالة أبو سليم

0
7

حسناً لقد تعالت الأصوات مابين مؤيد ومعارض لجريمة الشرف تحت هذا المسمى تمت عدة جرائم قتل بحق نساء أو فتيات في قطاع غزة و بما إننا مجتمع تطغى عليه القبلية و المحافظة الشديدة و التكتم بمثل هذه الأمور الحساسة و المعقدة فلا أحد منا يقبل أو حتى يتقبل مجرد فكرة خطأ أخته أو قريبته يغلى الدم في العروق و تشتعل نار الغيرة فيقوم الشاب بالمهمة و هي غسيل للعار الذي لحق بأسرته و باسمه كم هي قاسية و صعبة المعادلة عندما تدور رحاها في ذهن و عقل الشاب نعم أشفق عليه و لكنى اهمس في إذن كل شاب و رجل لماذا لا يقام الحد على الرجل أيضا ؟ هل شرع الله القتل في كتابه العزيز فقط على المرأة ؟ هل الشرف مقصور فقط على الفتاة ؟ آلم يقل في كتابة الكريم الزانية و الزاني إنا هنا لا أشجع الفتاة على الزنا فكل حالة لها أسبابها و ظروفها قط الاجتماعية و الاقتصادية و على رأى احد الصحفيين السبب وراء انحراف الفتاة هو اقتصادي و الوضع مرشح للسوء ، لان الأمور تتجه نحو الكارثة إننا على أبواب انهيار كامل  و تام لكل القيم الأخلاقية و الاجتماعية سواء وطنية كانت أم اجتماعية  نتيجة  الوضع الاقتصادي المتردي .

استغربت من احد السيدات التي أجابتني  بنعم يحق للأخ قتل أخته .

هكذا نحن ما زالنا  نرزخ تحت قانون الغاب فمن الأساس يجب معا قبة الطرفان سواء الشاب او الفتاة لا يجب تطبيق القانون فقط على الفتاة و يخرج الرجل منها حر طليق .

ليمارس فعلته مع أخرى و أخرى سواء كانت عاهرة ام حبيبته فالنتيجة في انتظارها هي الموت و الفضيحة لأهلها طوال حياتهم . (إذا كانت حبيبته فهو خدعها ) و إذا عاهرة فهي لم تضربه على يده .يعنى بمزاجه وهى قبضت ثمن عشان تحتاج  للمال . أننا ننسى الله و سنه نبيه وقت ما نريد و نتذكرها وقت ما نريد المسئول الأول و الأخير عن ((شرف)) هو رجل لم يقم بمسئولياته تجاه رعيته سواء أب أو زوج أو أخ . قبل إن تقتل و تدفع حياتك ثمن لغيرتك و اندفاعك : أسال نفسك سؤال واحد فقط لماذا أخطأت أختي ؟

إذن فالنتيجة إننا مجتمع أعرج و اعوج مازال يتخبط و مازال ينتظره سنوات طويلة من التقدم و النهوض، نحن مجتمع يفتقر إلى المؤسسات و القانون و العدل ، مجتمع يُعانى من إمراض اجتماعية قبل إن تكون اقتصادية و الثقافة السائدة لدينا هي ثقافة العيب قبل الحلال و الحرام فالرجل لا يعيبه شيء فكل المسئولية تقع على الفتاة ،فهي المسئولة عن “شرف  و غيرة .

ملاحظة : إنا لا أشجع الفتاة الفلسطينية و لا العربية على الخطأ و لكنى أشجعها على ضرب كل من يحاول سحق آدميتها سواء حبيب كان أو أخ . تمردي على ضعفك و الله يلعن أبو المصارى على أبو  الحب ، أنطلقى    حرة بفكرك و عقلك و صبرك وعزة نفسك  مش “بحقارتك “.

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا