شبابنا يموتوا وقوفا رحم الله الشاب الرائد عدلي يوسف ديب لولو واسكنه فسيح جنانه

1
9

كتب هشام ساق الله – قرات على صفحات ابناء حركة فتح في اقليم غرب غزه تعازي بوفاة الرائد عدلي يوسف ديب لولو من كادر المخابرات العامه لم اعرف الصور بسبب نحل شعر الشاب ومرضه الشديد ذهبت اليوم بعد العصر الى بيت العزاء واستقبلني اخوه من ابناء الحركه وبداتانظر الى الصور وعرفته رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا ترحمت عليه وعرفت اشقاءه .

 

شبابنا يموتوا الواحد تلو الاخر المرض ينخر اجسادهم لا احد يسال عنهم في اجهزتهم او او وزاراتهم على الاقل يواسي اهلهم او يرسل برقية تعزيه كمان كان يفعل قبل وصول السلطه او يساعد هؤلاء المرضى ويذلل لهم الصعاب او يسال عن ابنائهم بعد ان يتم تحويلهم الى هيئة التامين والمعاشات المطلوب الوفاء لهؤلاء الشباب الذين ظلوا حتى اخر يوم من حياتهم متمسكين بالشرعيه ولازالوا على عهدهم كما كانوا دوما .

 

الشاب عدلي لولو التحق بجهاز المخابرات العامه عام 1994 في دائرة التحري والمتابعه كان ضابط ملتزم مؤدب خلوق التحق بعدة دورات عسكريه وامنيه وكان طوال عمله ضابط يؤدي عمله على احسن مايكون احبه كل من عرفه وتعامل معه والتف حوله اخوته واصدقائه وجيرانه ووقفوا معه في محنة مرضه .

 

الشاب الرائع عدلي لول من مواليد مدينة غزه عام 1970 من عائلة غزية الاصل درس في مدارسها وحصل على الثانويه العامه ولم يتثنى له ان يكمل دراسته التحق في الانتفاضه الاولى وكان شاب رائع في المواجهات واعمال الانتفاضه ومن خيرة ابناء حركة الشبيبه الطلابيه ولجان المقاومه في حركة فتح .

 

بدا رحلة المرض عام 2013 حين شعر بحراره في جسمه توجه بصحبة صديقه ابوسلامه يومها قال له الطبيب اجرى بعض التحاليل وطلب منه ان يصرف روشيتة دواء له واذا لم يشعر بتحسن ان يعود لمراجعة الطبيب ولم يتحسن وعاد الى الطبيب الذي طلب منه ان يقوم ببعض التحليلات الخاصه .

 

توجه الى احد الاطباء الذي اخبره بضرورة ان يقوم بازالة اللوز فهي سبب مرضه وفعلا قام بالتوجه الى احد الاطباء الذي ازال اللوز هذا هو الخطا الطبي وسوء التقدير الطبي وزادت معاناته مع المرض حيث كان يعاني بالبدايه من سرطان بالبلعوم امتد للرئتين ثم الغدد اللمفويه ثم عظم الصدر والكبد وانتشر المرض وبقي يقاوم ويقاوم المرض بمعنويات عاليه مرتفعه تلقى العلاج في مستشفى المطلع بالقدس المحتله وفي مصر وفي غزه ولكن ارادة الله شاء ان يموت وفعلا توفي اليوم الساعه الثامنه صباحا حيث تم الصلاه علي جسده الطاهر في مسجد حمزه بالقرب من مقبرة الشيخ رضوان ووري الثرى هناك الى جوار بيته فالمقبره لاتبعد عن بيته سوى عشرات الامتار .

 

شكرا لمن ساعد على الحصول على التحويله وتابع حالته بدايات مرضه وبعدها من الاخوه الاعزاء اصدقائه ومعارفه والصحيح ان الشباب في بيت العزاء يتواجدوا طوال فترة العزاء من الصباح حتى اغلاق بيت العزاء فهذه شيم الرجال الرجال من ابناء الفتح وابناء جهازه في المخابرات العامه واصدقائه المخلصين .

 

ترى ماهو دور الاجهزه الامنيه في الضفه الغربيه تجاه هؤلاء الشباب واسرهم لماذا لايسالوا عنهم ويتابعوا حالات منتسبيهم في الاوقات الصعبه التي يعيشوها لماذا لايتم تقديم واجب العزاء وارسال برقية تعزيه وصرف مستحقات هذا الشاب وغيره من صناديق الاجهزه الامنيه وخاصه انه من منتسبي جهاز المخابرات العامه ويقوم بالدفع من راتبه الشهري منذ عام 1994 في صندق الاخوه بجهاز المخابرات العامه .

 

رحم الله المرحوم عدلي يوسف ديب لولو فهو متزوج وترك خلفه زوجته وابنائه محمد ومهند ويوسف وعبد الله وكريماته ياسمين وايمان وهديل واسيل كان الله في عونهم وصبرهم وعوضهم خير وتعازينا لاشقاءه اياد ابواحمد وعماد ابويوسف ووالدته الحاجه صفيه ساق الله .

 

بيت العزاء بالقرب من مسجد فلسطين الشارع المقابل له

1470125_1430614620483515_756265625_n عدلي1 عدلي2

1 تعليق

  1. رحم الله كل شهدائنا و كل مناضلي عبنا الفلسطيني الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه و بكل تأكيد أن شبابنا يموتون وقوفا أخي أبو شفيق ولا ينتظروا من احد أن يمُن عليهم بفضلاته فهم أسمي وأكرم من كل الأحياء لأنهم جادوا بأرواحهم وماتوا في سبيل الله و الوطن … و أما من بيدهم المال الفلسطيني ويبخلون به علي المحتاجين ـــ الذين تحسبهم أغنياء من التعفف ـــ فحسبنا الله ونعم الوكيل عليهم … والله لن ينسي سائلاً أو مظلوما

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا