وجهاً لوجه ترجمة : هالة أبو سليم

0
8

بقلم : رئيس تحرير صحيفة الجروزولم بوست الاسرائيلية باللغة الانجليزية 25-5-2016

وكما قال أبا أيبان ” العرب لا يفوتون فرصة لتفويت فرصة ” .

من المقرر أن يجتمع  مندوبين عن 20 دولة فى باريس يوم 3 حزيران –يونية  القادم لعقد مؤتمر دولى للسلام فى محاولة لدفع عجلة المفاوضات مابين الطرفين الاسرائيلى و الفلسطينى  على الرغم من عدم توجية دعوة لكل من السلطة الوطنية و إسرائي رسميا ، اسرائيل تعارض مشروع المبادرة الفرنسية و الرفض نابع من رغبة اسرائيل بإجراء مباحثات مباشرة بين الاطراف المعنية ، فاسرائيل تعتبر عدم وجود اى من الاطراف المعنية سيعرض “المبادرة ” للفشل كون الفلسطينيون سيتخذونها ذريعه لتجنب المفاوضات المباشرة –وحل الدولتين- الذين يرفضونه منذ سنوات .
للجلسة الافتتاح وليس من الواضح اذا ما كان المؤتمر سيتم عقدة بالخريف . تحاشى الفلسطينيون المفاوضات المباشرة لسبب واحد وواضح انهم يرغبون بإطار دولي كالمؤتمر القادم فى باريس- وفرض موضوع الدولة الفلسطينية على إسرائيل و بدون تقديمهم لاى تنازلات ضرورية للحفاظ على هذا الاتفاق . وكان الرد الاسرائيلى لوزير الخارجية الفرنسى على لسان نتنياهو ” ان السلام لا يتم تحقيقة من خلال مؤتمر دولى او من خلال مندوبين عن دول العالم ليقرروا مصرينا و أمننا    وليس لهم مصلحة فى ذلك ” إسرائيل –نتنياهو، ” حل الدولتين لشعبين مما يعنى “دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية ” بينما تحدث نتنياهو بطريقة دبلوماسية مع نظيرة الفرنسى كان أكثر حدة فى حديثة أمام الجمهور فى شهر يناير –خلال موجة عمليات الطعن التى تسود الضفة الغربية ” المجرمون الفلسطينيون لا يريدون بناء دولة انهم يريدون تدمير دولة و انهم يعلنوا ذلك بوضوح انهم يريدون قتل يهودى فقط لانه يهودى و انهم يقولون ذلك بوضوح انهم لا يقتلون مناجل السلام و لا لحقوق الانسان ” بينما إسرائيل مازالت    ملتزمة بالمفاوضات مع الجانب الفلسطينى بدون شروط مسبقة وفى أقرب وقتٍ ممكن ،رفضت القيادة الفلسطينية كل العروض الاسرائيلية  للمفاوضات المباشرة –خلال السبع سنوات الماضيه-كما حدث فى العام 2000 مع الرئيس الراحل ياسر عرفات . فى العام 200 و فى كامب ديفيد  بذل يهود باراك مجهود جبار لعمليه السلام و قدم تقريبا كافة التنازلات المطلوبة للفلسطينيون و رفض عرفات ذلك و قام الفلسطينيون بالانتفاضة الثانية .

وتبعه فى ذلك أولمرت وبأكثر من ذلك  فى 2008 و لكن محمود عباس أيضا رفض إسرائيل ستنسحب من مناطق شاسعة من المناطق العربية فى السعي لحل الصراع الذي هو ليس على الأرض .
.الانسحاب من سيناء ،جنوب لبنان ،قطاع غزة كانت تنازلات مؤلمة وجلبت الارهاب و لم تجلب السلام . ” أننا لم نجمد المستوطنات أننا أقتلعناها “هذا ما صرح بة نتنياهو لمبعوث الأمم المتحدة فى العام 2011 ،و أضاف نتنياهو قائلاً ” طبقنا الانسحاب الاحادى الجانب و وفق النظرية الخروج و العودة لحدود 1967 و تفكيك المستوطنات ”

وصرح محمود عباس لمبعوث الامم المتحدة “أن الفلسطينيون مسلحون بالأمل و الأحلام , نعم صحيح و أيضا بالصواريخ المستوردة من إيران .

ورد نتنياهو قالاً ” لم يذكر وابل الاسلحة التى تدخل قطاع غزة من سيناء من ليبيا و اماكن  اخرى  من العالم ” .

السلطة الوطنية  تمجد المجرمين الذين يقتلون اليهود وتطلق أسماؤهم على الشوارع و الميادين وتعتبرهم أبطال و تعطى عائلتهم التعويض ، الجيل الفلسطيني الجديد من أعداء السامية و تعليمهم فى المدارس ، وإعدادهم كأرهابين للمستقبل .
وكما قال أبا أيبان ” العرب لا يفوتون فرصة لتفويت فرصة ” .

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا