قبل أي لقاء فلسطيني مع نتنياهو ينبغي ان يدفعوا الثمن بالافراج عن اسرى الدفعه الرابعه قبل اوسلو والشوبكي والبرغوثي

0
7

كتب هشام ساق الله – هناك احاديث عن لقاء مرتقب سيعقد في القاهره يضم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس محمود عباس ورئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو ينبغي ان تدفع دولة الاحتلال ثمن مثل هذا اللقاء بالافراج عن اسرى الدفعه الرابعه والافراج عن شيخ الاسرى المناضلين في سجون الاحتلال اللواء فؤاد الشوبكي والاسير القائد مروان البرغوثي عضو المجلس التشريعي واللجنه المركزيه لحركة فتح كثمن لمثل هذا اللقاء فلا لقاءات بدون ثمن .

 

انا اقول ينبغي ان يحافظ الاخ الرئيس على مواقفه السابقه بعدم لقاء أي صهيوني قبل الافراج عن اسرى الدفعه الرابعه قبل اوسلوا هؤلاء الابطال المناضلين الذين امضوا اكثر من 21 عام في سجون الاحتلال وتاخر موعد الافراج عنهم بسبب التعنت الصهيوني عامين وينبغي ايضا الافراج عن المناضل الاسير فؤاد الشوبكي المحكوم 20 عام في سجون الاحتلال هذا الرجل المريض والكبير السن وينبغي ان يتم الافراج عن الاسير مروان البرغوثي الذي قمعته قوات الاحتلال الصهيوني قبل ايام ونقلته الى مكان مجهول وحتى الان لم يعرف هذا المكان المجهول .

 

الكيان الصهيوني يرد عقد لقاءات دون ان يدفع ثمن تلك اللقاءات حتى يبدوا امام العالم بانه يريد السلام هذه الحكومه القاتله المجرمه اليمينية التوجه ينبغي الضغط عليها ومساومتها حتى يتم عقد لقاء بهذا المستوى مع فلسطين وكبرى الدول العربيه ولا ينبغي ان يكون هذا اللقاء مجاني وبدون ثمن والا فاننا سنعود الى طاحونة الهواء بالمفاوضات بدون وقت محدد والعوده من جديد الى التعنت الصهيوني .

 

نظم نشطاء مصريون، الليلة الماضية، وقفة أمام نقابة الصحفيين في العاصمة القاهرة، ضد زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إلى البلاد.

 

وأبدى المشاركون انزعاجهم من الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام العبرية، وتحدثت عن زيارة مرتقبة لنتنياهو للأراضي المصرية، وعقد قمة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

 

وحرق النشطاء العلم الإسرائيلي، وهم يهتفون “تسقط تسقط إسرائيل”، و”لن نعترف بإسرائيل”، مردّدين في الوقت ذاته، النشيد الوطني المصري.

 

كما حمل المشاركون في المظاهرة الرافضة لزيارة نتنياهو ومن قبله وفد إسرائيلي غير معلن، لافتات كُتب عليها “تسقط إسرائيل .. بنرددها جيل ورا جيل” و”فلسطين عربية رغم كيد الصهيونية”.

 

يذكر أن نتنياهو لم يزر القاهرة منذ عام 2010، وكانت آخر زيارة له خلال حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك.

 

قمة مرتقبة

 

وتوقعت مصادر دبلوماسية مصرية، عقد لقاء قمة قريب بين السيسي ونتنياهو وعباس في القاهرة، بدعوة من الرئاسة المصرية، مشيرة إلى “وجود اتصالات تجري بين وزاراتي خارجية مصر وإسرائيل لهذا الغرض”.

 

وقالت المصادر لـ “قدس برس”، إنه “لم يتم الاتفاق على موعد للقمة بعد، متوقعه عقدها قبل قمة باريس المرتقبة في 3 حزيران/ يونيو المقبل”.

 

ورفضت المصادر، تفسير وصول مديرة إدارة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الإسرائيلية، أفيفا راز شيختار، للقاهرة على رأس وفد إسرائيلي، أو الحديث حول ما إذا كانت للزيارة علاقة بترتيبات القمة أم لا.

 

تحذيرات وانتقادات

 

وحذر سياسيون ودبلوماسيون مصريون من زيارة نتنياهو لمصر، وطالبوا القوى السياسية وحركات المقاطعة بتوحيد موقفها ضد الزيارة.

 

من جانبه، دعا الناشط المصري محمد سيف الدولة، “القوى الوطنية الحية للبدأ بترتيب الرد المناسب فيما لو تجرأ السيسي على دعوة نتنياهو الى مصر”.

 

وعلّق السفير مساعد وزير الخارجية المصرية الأسبق، عبد الله الأشعل، على الأنباء السابقة، بالقول “نحن ضد زيارة ‏نتنياهو لمصر أو زيارة السيسي لإسرائيل (…)، مبادرة السيسي للأسف هي لمزيد من الغنائم لإسرائيل وتدليلها وشهادة لها على سلامة موقفها في فلسطين، بينما الشعوب لها رأي آخر”.

 

وانتقد أيضا مبادرة السيسي، متسائلا في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إذا ما كان لديه (الرئيس المصري) ضمان باستعداد إسرائيل للسلام ووقف الاستيطان والقبول والعمل على إنشاء دولة فلسطينية؟

 

وكان الرئيس المصري قد دعا بصورة مفاجئة الأسبوع الماضي، الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، إلى “التوصل لاتفاق سلام ينهي الصراع بينهما”، واعتبر أنه من شأنه “أن يؤدي إلى النتائج الإيجابية التي حملها اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل”.

 

وقد رحب نتنياهو بكلام السيسي معرباً عن “استعداد إسرائيل للتعاون مع مصر ومع أي دولة عربية أُخرى من أجل الدفع قدماً بالعملية السياسية”.

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا