مجموعة الاتصالات الفلسطينيه توقف عمل شركة بال ميديا احدى شركاتها والحبل على الجرار

0
21

كتب هشام ساق الله – مجموعة الاتصالات الفلسطينية توقف عمل شركة بال ميديا احدى شركات المجموعة بعد ان اوقفها الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية واغلق مكاتبها يوم 14/10/2017 ونوقف عمل موظفيها في غزه والضفة الغربية للأسف كان بالإمكان الانتظار 6 شهور حتى يتم وقف المنع الأمني الصهيوني او تقوم باستغلال علاقاتها مع دولة الكيان الصهيوني ويتم إعادة فتح المكاتب المغلقة مجموعة الاتصالات لا تعرف الا ان تربح وتربح فقط .

 

جاء اغلاق احدى شركات مجموعة الاتصالات بال ميديا بشكل غير متوقع للصحافين وتحت صمت وسكوت نقابة الصحافيين الفلسطينيين الذين لم يتحدثوا بالموضوع والسبب معروف تغطية مؤتمر هنا او هناك اضافه الى ان النقابة علمت بانه تم تعويض موظفين شركة بال ميديا حسب القانون الفلسطيني حيث تم منح كل واحد منهم راتب 24 شهر اضافه الى شهر عن كل سنه وكل المستحقات الخاصة التي يمكن ان يحصلوا عليها لو تقدموا بشكوى الى نقابات العمال وهذا الامر يحسب لعمارهم العكر .

 

لماذا لم تتدخل نقابة الصحافيين وتطالب مجموعة الاتصال الإبقاء على الشركه والموظفين أعضاء النقابة ولكن باعوهم من اجل تغطية مؤتمر هنا ومؤتمر هناك ولم يلتفتوا للصحافيين والعاملين في المجموعة واضيف كم من الصحافيين الى العاطلين صعب هؤلاء الشباب والصبايا ان يجدوا فرصة عمل بديله.

 

الأقوياء المتكبرون الذين لا يهمهم مصلحة الوطن والمواطن لايهمهم فقط سوى الربح يغلقوا بجرة قلم شركة قائمه تقدم خدمات لشركات وتلفزيونات ووسائل اعلام وللعلم اغلب تلك الشركات متهمة بانها إيرانية اضافه الى اننها تدعم الإرهاب.

 

كان الله في عون الشباب والصبايا في غزه والضفة الغربية الذين تم تسريحهم عن العمل رغم حصولهم على حقوقهم للأسف هؤلاء الشباب والصبايا عليهم التزامات ولن يجدوا فرص عمل أخرى صعب ان يعملوا وصعب ان يتم انشاء شركة اعلاميه في هذا الظرف الصعب.

 

وعلمت من مصادري الخاصة ان المخطط القادم هو التخلص من شركة الاتصالات الفلسطينيه  لأنها تخسر ولأنها لم تعد ذات جدوى في ظل ثورة المعلوماتية وكذلك الاتصال عبر الجوال حيث يتم التخطيط في قضية فساد كبرى واخر الأفكار الشيطانية التي تقوم بها مجموعة الاتصالات الفلسطينية ومديرها التنفيذي العكر عمار بيع شبكة الاتصالات الأرضية الارضية للحكومة ب 250 مليون دولار علما بان المجموعة اشترت كل البنيه التحتية لشركة الاتصالات وبنت عليها كل مملكتها زمان بداية السلطة ب 40 مليون دولار احذر شعبنا الفلسطيني بكل فصائله وكذلك أعضاء المجلس التشريعي وكل مستويات السلطة من ان يتم تمرير هذه المؤامرة الكبرى لمجموعة الاتصالات وادارتها حتى يستطيعوا ان يزيدوا ارباحهم اكثر واكثر واكثر كلنا ثقة بالأخ الرئيس محمود عباس بأفشال هذا المخطط الجهنمي والاثم وسرقة أموال شعبنا الفلسطيني .

 

مجموعة الاتصالات الفلسطينيه تقوم بسرقة أبناء شعبنا في كل شيء ولعل خدمة الانترنت أحدها حيث يتم استيفاء رسوم خط النفاذ من المواطن اضافه الى اشتراك شهري من المواطن اضافه الى ان الانترنت أغلي من كل دول العالم العربي في فلسطين تحت صمت وسكوت الحكومة الفلسطينية فالكل يأكل والكل يتم رشوته على حساب المواطن الغلبان لو ان هناك قضاء نزيه ووزارة للاتصالات الفلسطينية لا يطمح ان يكون مستشار للمجموعة بالمستقبل لأقام الدنيا واقعدها والغاء رسوم خط النفاذ وازواجية الدفع لدى المواطن الفقير والغلبان.

 

الحبل على الجرار شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية جوال اصبح الان لها ضره ومنافس نامل من الله ان يكون هذا الامر لصالح أبناء شعبنا وشركة حضارة نامل من الله العلي القدي ان يتم وقف احتكارها لخدمة الانترنت وان يدخل على الخط شركات انترنت أخرى تقوم بتخفيض الخدمة والتعرفة ووقف دفع رسوم خط النفاذ اضافه الى تخفيض دفع رسوم الانترنت لشركات تزويد الانترنت مع إعطاء خدمات اكثر اما الشركة الأخيرة هي شركة ريتش التي تعمل بالضفة الغربية وتقوم بخدمة خريجي الجامعات ولا تخدم قطاع غزه فهي شركة اقليميه خاصه للضفة الغربيه .

 

اللهم خلصنا من احتلال مجموعة الاتصالات الفلسطينية الظالمة ورد كيدهم الى نحورهم وانصر شعبنا عليهم بوجود ضره لهم في كل المجالات حتى ينحصر عملهم وتقل ارباحهم.

 

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا