رسالة الى وفد فتح باللجنة المركزية الذي سيقابل المكتب السياسي للجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين بالقاهرة

0
61

كتب هشام ساق الله – البعد جفى كما يقول المثل الشعبي ستلتقون اخوتي أعضاء وفد حركة فتح بأعضاء المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذين لا تعرفوا معظمهم وهم يختلفوا عما عرفتم طوال حياتكم النضالية جبهه شعبيه مختلفة وخاصه أعضاء المكتب السياسي للجبهة بقطاع غزه معظمهم من المتاسلمين الماركسيين القريبين لحركة حماس بالموقف السياسي والنهج.

 

اغلب أعضاء المكتب السياسي للجبهة الشعبية هم من جيل الجبهه الجديد الذين ابعدهم الانقسام عن لقاءات حركة فتح وتقصير مفوضية العمل الوطني في حركة فتح عن عقد لقاءات تنظيميه بشكل منتظم مع الجبهة الشعبية في كل مكان من اجل استمرار العلاقه الوطنية معها كونها اكبر فصيل بمنظمة التحرير الفلسطينية اوصلنا اليوم الى طريق شبه مسدود في حضور اجتماعات المجلس الوطني ووجود تيار قوي للجبهة الشعبية في قطاع غزه اعلن عن مقاطعة جلسات المجلس الوطني من مكتب إسماعيل هنيه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

 

قيادات الجبهة في الخارج والضفة الغربية يختلفوا كثيرا عن التيار المتطرف للجبهه في قطاع غزه وان انتقلت المواقف للجبهة في الضفة الغربية بعد مؤتمر الجبهه الأخير ووصول قيادات جديده للجبهة قريبين الى مواقف أعضاء المكتب السياسي في قطاع غزه بالموقف المختلف مع حركة فتح بشكل كبير ولعل ما حدث مع مندوبين الجبهة باجتماعات اللجنه التنفيذيه بعد انتهاء تكليف الرفيق عبد الرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية من عضوية المكتب السياسي شاهد على ما أقول .

 

انا سعيد بلقاء الجبهة الشعبية واطالب بلقاء كل الفصائل الفلسطينية وخاصه فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في الخارج وبالقاهرة بالذات من اجل الوصول الى اتفاق سياسي يمثل برنامج الحد الأدنى ويجدد العلاقات الوطنية مع كل الفصائل الفلسطينية بدل التركيز على العلاقات والمفاوضات مع حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي فهؤلاء بتدق الماء بالهون ومش راح يطلع معهم اتفاقات وطنيه لان هؤلاء برنامجهم التنظيمي والسياسي مختلف ومضاد للمشروع الوطني.

 

ستواجهون موقف للجبهة الشعبيه مختلف كثيرا معما عرفتم بالسابق موقف إسلامي ماركسي لينيني متوافق بشكل كبير مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي هذا الموقف الجبهاوي الجديد الذي بلوره الانقسام الداخلي وتراكم وجود علاقات تنظيميه غير سليمه مع حركة فتح طوال السنوات الماضية كلي امل ان تتوصلوا مع الجبهة الشعبية كما توصل الشهيد القائد خليل الوزير الى اتفاق عدن الجزائر عام 1984 مع رفيقيه الشهيد ابوعلي مصطفى وعضو اللجنة التنفيذية الحالي تيسير خالد يسجله التاريخ الفلسطيني بتوحيد فصائل منظمة التحرير على برنامج الحد الأدنى وإنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني من الانقسام .

 

واضح ان منطق وضع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في الجيب الصغيرة وهم جنود لنا يمكن ان يقفوا ويصطفى الى جانبنا امام أي خطوه سياسيه هذا اصبح غير صحيح وهناك حراك في داخل هذه التنظيمات ومواقف ابتعدت عن مواقف الحركة بسبب التعامل السيء لحركة فتح معهم وعدم احترامهم بشكل تنظيمي وكذلك سياسي والتعامل معهم على انهم تحت الاباط في المواقف السياسية رحم الله الشهيد ياسر عرفات وتعاملاته الوطنية مع هذه الفصائل .

 

الجبهه الشعبيه بقيادة الأمين العام الرفيق احمد سعدات اختلفت عن الجبهه الشعبيه بقيادة الحكم الدكتور جورج حبش الرجل الوطني وكذلك الشهيد القائد ابوعلي مصطفى وأعضاء المكتب السياسي للجبهة هم من الجيل الشاب المختلف كثيرا مع حركة فتح والقريب جدا من حركة حماس هو تيار ان أقول عنه انه متاسلم ومفحج اكثر من غيره وبعض مواقف قادته معاديه لحركة فتح والسبب الإهمال وعدم استمرار الحوار الوطنية بشكل منتظم وسبق لي ان انتقدت هؤلاء القيادات من اليسار الفلسطيني بعدة مقالات ودائما أقول مهم كنت على علاقه قريبه مع الفصائل الاسلاميه انتم مصنفين بشكل معادي داخل هذه التيارات التي لها برنامج اخر لايتناسب مع مواقفكم الفكريه والعقائديه .

 

الحوارات الوطنية داخل اطار منظمة التحرير ليست موسميه اخي عزام الأحمد هي اسار وجود هذا الاطار الجبهوي الواسع مع المشروع الوطني وحركة فتح وهم الحصن الحصين الذي ينبغي ان يتم تنميته بشكل مستمر وجسر الهوه الموجودة مع هذه التنظيمات وهؤلاء القيادات الواعده والصاعدة في كل التنظيمات ينبغي ان يتم عقد اللقاءات المستمرة ليست لعقد جلسة المجلس الوطني وتجديد الشرعيات فحسب بل من اجل الوصول الى جبهه انقاذ للمشروع الوطني الفلسطيني قاعدتها فصائل منظمة التحرير ومن ثم ضم حركتي حماس والجهاد الإسلامي لمشروع الحد الأدنى الفلسطيني الذي يلتقي حوله كل التنظيمات الفلسطينيه .

 

ينبغي عقد لقاءات مع الرفيق نايف حواتمه ومكتبه السياسي بالقاهرة أيضا وبافي الفصائل الفلسطينية المنضوية في منظمة التحرير الفلسطينية جميعا لا يتم استثناء فصيل واحد منهم .

 

واسمحوا لي ان أوجه نقد تنظيمي لكم كان ينبغي ان ترفقوا بالوفد المفاوض للجبهة الشعبية من كادر الحركة الذي تربطه علاقه مع قيادة الجبهة الشعبية فأعضاء الوفد المتوجه للقاهره لا يعرفوا الجبهة في قطاع غزه بالشكل الصحيح كان يفترض ان يرافقهم الأخ احمد حلس عضو اللجنة المركزية او مفوض العلاقات الوطنية سابقا الأخ الدكتور فيصل ابوشهلا عضو المجلس الثوري سابقا لحركة فتح وكان ينبغي ان يتضمن الوفد الأخ السفير دياب اللوح سفيرنا بالقاهرة فهو اكثر من يعرف الجبهة الشعبية وكل الفصائل فقد سبق ان كان مفوض العلاقات الوطنية وتعامل مع هذه الفصائل المناضلة لفترات مختلفة كما تم تسمية السفير اشرف دبور سفيرنا بلبنان ضمن عضوية الوفد .

 

والجدير ذكره ان وفد حركة فتح يتكون من الأخ محمود العالول رئيسا للوفد نائب القائد العام لحركة فتح وعضوية الاخوه روحي فتح وعزام الأحمد مفوض العلاقات الوطنيه وسمير الرفاعي والاخ اشرف دبور سفير فلسطين في لبنان

 

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا