رابع يوم عيد الفطر المبارك الاسرى ليسوا في جيب احد

0
18

كتب هشام ساق الله – بدات الشائعات والدعايات بان وقفة رابع يوم عيد الفطر المبارك لأنهاء الانقسام مدعومة ومموله من جهاز المخابرات الممول من المخابرات الأمريكية دعايات تبثها التنظيمات المستفيدة من الانقسام واستمراره يكبروا الأشياء وهي بسيطة فهي وقفة الاحرار الابطال الذين ضحوا بزهرة أعمارهم وشبابهم ويريدوا ان يضعوا الأمور في نصابها وانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.

دعايات وتهديدات البعض والتخويف تهدف الى ابعاد أفضل شباب الاسرى عن المشاركة في وقفة الاحرار ورجال الامس واليوم والغد الذين لم يأخذوا فرصتهم وتركوا الأمور للتنظيمات الفلسطينية الذين فشلوا في حل عقدة الانقسام الداخلي ان الأوان ان يتحمل مسئولية انهاء الانقسام ابطار كل المراحل الاسرى قادة الانتفاضة الأولى والانتفاضات كلها أسري وفاء الاحرار وأسرى كل المراحل.

كل من اعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني ولو يوم واحد وكل جماهير شعبنا الفلسطيني مدعوين لكي يشاركوا في انهاء الانقسام وفرض الامر على السياسيين المستفيدين من استمرار الانقسام الداخلي يغزوا نيرانه كي يبقى وتطول أيام ويزيد الحصار على أبناء شعبنا وتتراكم مشاكله ان الأوان ان يقول الاسرى كلمتهم وان يشارك الجميع في فرض إرادة الجماهير الفلسطينية بالإعلان ان الانقسام هو أساس بلاوي شعبنا الفلسطيني وانه يجب ان ينتهي ويفتح الشعب الفلسطيني صفحة جديده في نضال شعبنا لتتوحد كل الجهود من اجل السير على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين .

لن يكون مكان لنفوذ التنظيمات الفلسطينية في الوقفة ورابع يوم عيد الفطر المبارك فالجميع يشارك كأسرى مناضلين يضعوا مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار وانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي اولويه أولى لجهوده وحتما ستحل كل المشاكل الفرعية التي نجمت عن هذا الانقسام الأسود الذي اساء الى مسيرة الشهداء واسرهم والى الجرحى والأسرى في داخل سجون الاحتلال الصهيوني هؤلاء المهددة ارزاقهم بسبب ذا الانقسام وويلاته.

نعم كل واحد من المشاركين بالنواه الصلبة لا يمثل تنظيمه مهما كان انتمائه فهو ابن فلسطين بالدرجة الأولى وابن الحركة الأسيرة وابن هذا الشعب التواق لتحقيق المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي الذي أوقف حياتنا ورهنها بيد مستفيدين من هذا الانقسام يتلاعبوا بنا من اجل زيادة كروشهم ومصالحهم الشخصية.

لازال الاسرى يؤمنوا بان الكيان الصهيوني والإمبريالية العالمية التي تتزعمها الولايات المتحدة الأمريكية ومن لف لفهم هم العدو الرئيسي والثانوي لشعبنا وامتنا العربية لن يكونوا اداه لهؤلاء الأعداء يضعوا مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار ولن يتنازلوا عن حق شعبا بالوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وفك عقدة عجز التنظيمات الفلسطينية جميعا الذين سكتوا ولم ينجحوا بأنهاء هذا الانقسام البغيض.

ان الأوان لان يقف كل من اعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني ولو يوم واحد فهم الاقدر على حل عقدة الانقسام الداخلي وهم الاقدر على تحريك الجماهير الفلسطينية واخراجها من بيوتها في المدن والمخيمات والقرى وكل الشوارع هؤلاء الذين يثق فيهم شعبنا وسبق ان قادوا هذه الجماهير وجربهم شعبهم وتم ركنهم على الرفوف بدون ان ياخذوا دورهم ووضعهم ان الأوان ان يقودوا الجماهير من اجل تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام.

باختصار لايوجد لهؤلاء الرجال مارب ولا اهداف شخصيه فقط يريدوا غد ومستقبل افضل لأطفالهم واحفادهم وأبناء شعبنا الفلسطيني في الحياه اسوه بكل شعوب الأرض وبعودة قطار النضال الفلسطيني الى سكة الطريق التي تؤدي الى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا