انهاء الانقسام الداخلي ليس لها الا الاسرى المحررين موعدنا رابع يوم عيد الفطر المبارك

0
31

كتب هشام ساق الله – أساس بلاوي شعبنا الفلسطيني ومشاكله هو الانقسام الفلسطيني الداخلي الذي تغذيه انظمه عربيه ودوليه والكيان الصهيوني ومعنيين ان يستمر لكي تبقى قضيتنا الفلسطيني مستمرة ولا يتم حلها نعلم ان قضية الانقسام قضية صعبه عجزت عنها كل المحاولات المصرية والقطرية والتركية وكل من تدخل ونعلم انها تحتاج الى وقت طويل لن تحل بوقفه ولكن ما ننتظره من الاسرى المحررين ان يبدوا رابع يوم عيد الفطر المبارك ويقودوا الجماهير التواقة الى انهاء هذا الانقسام الداخلي.

انتهى النقاش الداخلي بان هدف الوقفة والفعاليات المتسلسلة خلال الفترة القادمة هو انهاء الانقسام والامر غير مرتبط برواتب وغيرها فإنهاء الانقسام هو سبب المشكلة الكبرى وسبب كل بلاوي شعبنا الفلسطيني وانهاء الانقسام هي مهمة الفرسان الذي طالما وثق بهم شعبنا الفلسطيني وخرج لهم ودائما يدعو لهم بالأفراج وهم مكمن ثقة أبناء شعبنا طول مراحل التاريخ الفلسطيني.

الجميع مدعو ليكون في دائرة اتخاذ القرار الامر لا يقتصر على مجموعه محدده من ينضم ويعلن انه مع انهاء الانقسام الداخلي ويشارك في البدايات الأولى سيكون ضمن اللجان فلا يوجد فيتو على احد المهم ان يشارك بعيدا عن انتمائه التنظيمي ويكون اسير محرر يضع قضية انهاء الانقسام الداخلي هدفه الرئيسي الجميع مدعوين للمشاركة في كل شيء.

الكوكبة المناضلة التي فكرت بهذه الخطوة ليس لها تمويل مادي وليس لها مرجعيات أي كانت تلك المرجعيات حزبيه او تنظيميه او غيرها هؤلاء هم وحدهم ومعهم كل الاسرى والبدعين منهم ليضعوا كل خطوط الحملة وتوزيعها على أيام والاعلان عنها في وسائل الاعلام الفلسطيني حتى تصل الى الجمهور التواق الى انهاء الانقسام الداخلي وتحقيق المصالحة.

المؤامرة كبيره واباطرة استمرار الانقسام من كل الأطراف يريدوا ان تفشلوا ويريدوا ان تتراجعوا وتحولوا خطواتكم بحجة تحقيق إنجازات انيه مثل الرواتب وغيرها فالقضية اكبر من كل هذا هي انهاء الانقسام الداخلي وعودة الوحدة الوطنية وتحقيق كل ما يتمناه الاسرى في داخل زنازين الاحتلال الصهيوني وشعبنا الغلبان التواق لتحقيق هذا الإنجاز الكبير الذي لن يتحقق الا بجهود الاسرى المحررين بعيدا عن الحزبيات والتوجهات التنظيمية المستفيدة من استمرار الانقسام الداخلي.

ننتظركم اسرانا الباسل طليعة شعبنا في كل المراحل لتنتصروا وتنجحوا وتنهو الانقسام الداخلي الذي عجزت عنه دول كبيره وتسقطوا كل المؤامرات التي تراهن على استمرار الانقسام الداخلي وتسقطوا مؤامرة صفقة القرن واعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني القاتل والغاصب فستظل القدس دوما عاصمة دولة فلسطين.

النواه الصلبة لأنهاء الانقسام تنتظر مبادراتكم وانضمامكم الى هذا الحدث الكبير انتم جميعا تعرفوا العناوين في الحركة الأسيرة وتعرفوا لمن تتوجهوا هم ينتظرونكم للتحضير للانطلاق رابع يوم عيد الفطر المبارك متأملين ان تتسع الدائرة اكثر واكثر حتى تصل الى كل أبناء شعبنا الفلسطيني برجاله ونسائه وشيوخه واطفاله سندمر أحلام المستفيدين من استثمارالانقسام وامرائه وسنهتف جميعا لفلسطين الدولة والقضية موحده ونسقط المؤامرة.

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا