في الذكرى ال 16 لرحيل القائد المؤسس لكتائب شهداء الاقصى الشهيد جهاد العمارين

0
19

كتب هشام ساق الله – في الرابع من تموز يوليو قبل 15عام استشهد القائد جهاد العمارين هذا الاسير والمناضل والبطل اراد من تشكيل كتائب شهداء الاقصى ان تشرع كل البنادق الى صدر الكيان الصهيوني وايلامه وايقاع الخسائر والعوده الى اصول العاصفه وحركة فتح وهاهي تشتعل الانتفاضه في الضفه الغربيه من خلال شهداء يضحوا بانفسهم من اجل طعن او دهس او اطلاق النار على العدو الصهيوني .

 

كتائب الطخ بالافراح لازالوا نائمين وبعضهم للاسف بيطاوشوا ضمن الطوش العائله واخرين يتعاملوا كهيات واستعراض واخرين يعدو ويجهزوا للحرب القادمه استيقظ يا ابورمزي من استشهادك وتعال لترى كتائب للايجار الي بيدفع اكثر تصبح البندقيه خادمه له استيقظ لترى ان المقاومه لم تعد في فكر ولا في مفهوم قيادتنا اسقطوا المقاومه  لايتبنى احد من قيادة حركة فتح المقاومه كلهم ملتزمين وبعضهم يعمل مندوب لدى أجهزة الامن يتم استغلالهم حين يتم اصدار بيانات باسم المقاومه الي معنا احسن من الي علينا المهم استخدام اسم حركة فتح كان الله في عونهم جميعهم لا احد باللجنه المركزيه يتبنى مايقولون فك الله اسر القائد مروان البرغوثي والأسرى المحررين الذين لازالوا في سجون الاحتلال الصهيوني.

 

في ذكراه العطره ندعو كل ابناء حالات كتائب شهداء الاقصى ان يتوحدوا وان يجمعهم كل الوطن تحت قياده واحده وان يعيشوا ويتقمصوا تجربة هذا القائد الخالد وان يكون همهم ا لاول والوحيد هو ضرب الكيان الصهيوني في عمقه وايلامه واعادة العاصفه الجناح العسكري لحركة فتح لكي تعود من جديد وتتوهج وتوحد حركة فتح كلها خلف اسم واحد هو كتائب شهداء الاقصى بدون مسميات اخرى حتى وان كانوا هؤلاء الابطال الذين سقطوا في بطولات نوعيه .

 

مضى على رحيلك أخي الشهيد ابورمزي اربع عشر عاما كيف مضت لا احد يعرف ولكن ذكراك وصورتك وتاريخك لازال ماثلا أمام كل من احبك ولازال هناك من يذكرك ويذكر ابن أختك وائل النمره مساعدك الذي رحل معك في نفس اليوم في الرابع من تموز عام 2002 قبل المغرب بدقائق فاضت روحكما إلى الباري بعد رحله طويلة من النضال والاعتقال والإبعاد والتشتت والنضال داخل الوطن بعد العودة للاسف اخي الشهيد ابورمزي بلدية غزه رفعت صورتك من اجل وضع اعلانات تجاريه مكانها انت والشهداء القاده في ميدان فلسطين .

 

جهاد العمارين اصطحبه الرئيس الشهيد قبل أيام من انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في غزه هو وممدوح نوفل احد القيادات العسكرية للجبهة الديمقراطيه سابقا وحزب فدا حاليا وآخرين لا اذكرهما داخل سيارته ووصلوا الى قطاع غزه في خطوه ارد الشهيد ابوعمار ان يسمح لكل ممنوع من قبل العدو الصهيوني بالعودة الى داخل الوطن وقد أغلقت قوات الاحتلال المعبر بصوره نهائيه وطالبت بضرورة اخراج الاربعه الذين عادوا ومغادرتهم للوطن ومن ثم العوده الى غزه وقد طورد جهاد 24 ساعة حتى التزم بقرار القائد الأعلى وعاد إلى المعبر ليدخل بشكل رسمي لحضور جلسات المجلس الوطني في غزه .

 

جهاد العمارين التحق في صفوف الشرطة الفلسطينية ولكنه سرعان ما اختلف مع قيادتها بسبب تحضير جهاد للانتفاضة الفلسطينية التي اطلق عليها بالثانية وشراء معدات وأسلحه وتدريب مقاتلين جدد على خوض النضال مستقبلا مع العدو الصهيوني حيث طالب قادة الكيان باعتقال العمارين ووقف مساعيه للتسلح وعمل مجموعات وبالتنسيق الأمني اعتقلته اجهزة الأمن الفلسطينية عدة مرات وقد تم تسريحه من الشرطة ونقله على المقر العام للأمن الوطني ومن ثم اعتقله جهاز الاستخبارات العسكرية بتهمة مقاومة الاحتلال وعاد وتدخل الرئيس وأطلق سراحه من جديد .

 

لن انسى يوم كتبت نداء الأخت ام رمزي في صحيفة حماس الرسالة آنذاك تطالب إخوة ورفاق ابورمز بالاسر بالتدخل لإطلاق سراحه من سجون السلطة الفلسطينية ومطالبه الرئيس الشهيد ياسر عرفات بالتدخل وإنقاذ حياة المناضل جهاد العمارين وسرعان ما تدخل الشهيد ابوعمار وأطلق سراحه مطلقا يديه قبل أشهر من بدء ألانتفاضه الفلسطينية خاصه بعد عودته من مفاوضات فاشلة في كامب ديفيد وبدء التحضير لجولة من المقاومه مع الكيان الصهيوني .

 

ابورمزي الذي راي ألصوره مبكرا فور عودته من جديد الى الوطن وشاهد ان السلام لن يستمر طويلا ورأى رحى المعركة ببصره الثاقب وتحدى الجميع واخذ تعليماته من القائد العام لقوات العاصفة الشهيد ابوعمار وبدا بالاستعداد والتحضير في ظل ملاحقة أجهزة الأمن الفلسطينية التي لاترى ابعد من قدميها وأجهزة كيان العدو الصهيوني التي استشعرت الخطر في خطوات الشهيد العمارين .

 

الشهيد جهاد العمارين أسس كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح فقد كان ابعد بوجهة نظره من قيادة حركة فتح في ذلك الوقت حيث كان الجميع يتخوف من إعادة الكفاح المسلح من جديد وتأثيره على السلطة وعملية السلام ولكن ابورمزي ادرك بعقلية الثائر المقاتل ان الأمر لا يتعارض ابدا يد تزرع ويد أخرى تقطف ثمار الكفاح المسلح هكذا امن وهكذا عاش حتى أخر يوم استطاعت قوات الاحتلال الوصول له فقد اختلفت الاراء بهذا إما انه تم زراعة عبوات له في داخل سيارته هو وابن أخته الشهيد وائل النمره من مرتبات الامن الوقائي والفتحاوي من منطقة الدرج او ان طائرة استطلاع صهيوني قد أصابته بصاروخ مباشره بالقرب من مسستفى الشفاء بمدينة غزه والطريقتين فرح بهما العدو الصهيوني بالتخلص من مناضل أضجع نومهم منذ عام 1970.

 

الشهيد القائد جهاد (اسماعيل ) عاشور العمارين ، مواليد: غزة 1955متزوج و أب لأربع بنات وصبيين الاسم الحركي: أبو كفاح التحق بصفوف حركة فتح في العام 1970 و اعتقل لمدة 13 عاما متواصلة في 8-11-1973 بتهمة الانتماء إلى قوات التحرير الشعبية والمشاركة في تنفيذ عمليات عسكرية ضد العدو الصهيوني وقتل عملاء وحكم أمام محكمة عسكرية صهيونية مدى الحياة في داخل السجون التزم مع الجماعة الإسلامية.

 

و خرج مع المحررين في21-5-1985 وأبعد إلى عمان، في عمّان تعرف على الشهيد أبو حسن قاسم والشهيد حمدي وشارك معهم في قيادة العمل العسكري في الداخل من خلال اسم سرايا الجهاد. و عاد إلى الداخل بعد 1994 مع العائدين باتفاقيات أوسلو وحصل على رتبة عقيد قبل أن يترك عمله مع انطلاق انتفاضة الأقصى و يتزعم كتائب شهداء الأقصى، و أول من شكل مجموعة من السلطة لتنفيذ عمليات ضد العدو الصهيوني و أول من نفذ عمليات إطلاق نار ضد الجيش الصهيوني في القطاع و أول من اعتقل عند السلطة بتهمة إطلاق نار على قوات الاحتلال الصهيوني.و أسس الشهيد مع اندلاع الانتفاضة إطار عسكري من مجموعة من المخلصين من كافة الأطراف وعمل باسم كتائب العودة والجيش الشعبي وألوية صلاح الدين .

 

العدو الصهيوني يعتبره من أخطر العناصر التي تنفذ عمليات ضد الجيش الصهيوني. وتعتبره كتائب شهداء الأقصى أحد أبرز قيادتها وقد تمتع الشهيد بعلاقات واسعة ومحبوب من كافة أبناء الفصائل . كتائب شهداء الأقصى توعدت بالانتقام لقائدها في غزة الذي اغتيل هو وابن شقيقته بتاريخ 4/7/2002 كفاح ، إصرار ، مجد ، فلسطين ، بيسان رمزي ، ومحمد مصعب ……. قد يبدو للوهلة الأولى أن هذه الكلمات هي مجموعة مفردات وردت في بيان للمقاومة الفلسطينية كونها في مجملها تتمركز حول مفهوم الثورة والمقاومة ، لكن قد لا نفاجئ حينما نعرف أن هذه الأسماء هي لأطفال هم أبناء أحد رجالات وصانعي هذه المقاومة، بل ومن مؤسسيها إنه الشهيد القائد جهاد العمارين قائد ومؤسس كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة والذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة غزة مساء الخميس 4-7-2002 .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا