نعي الأخ والصديق العزيز مازن مهدي عنان ابوسامي أحد أوائل كوادر الشبيبة الفتحاوية في الجامعة الإسلامية

3
1952

كتب هشام ساق الله – ان العين لتدمع وان القلب ليحزن على فراقك يا أبا سامي يا مازن الحبيب في هذه الظروف الصعبة والعصيبة لم يمهلك المرض الخبيث ان تحضر عرس تجلك الوحيد الشاب سامي اليوم فقدنا اخا وصديقا ومناضلا وصاحب قلب ابيض وضحكه سريعة جميله صاحب قفشات ونكت شاب من أروع الشباب والأصدقاء اخي وصديقي العزيز مازن مهدي عنان ابوسامي انا لله وانا اليه راجعون مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا سيتم الصلاه عليه يوم السبت في مسجد ابوشريعه على شاطئ بحر مدينة غزه وسيتم مواراته الى رحمة الله.

كنا مجموعة واحده من أوائل من التحقوا بحركة الشبيبة الطلابية ربطتنا علاقات قويه وكان مازن اطيبنا واكثرنا اشراقا واكثرنا ابتساما وكان رائع بعلاقاته ربطته علاقه بكل التنظيمات في الجامعة وكان يقوم بمهامه بالجامعة بسرعه كان اسرعنا إنجازا وسافرنا معا رحلات كثيره الى جامعات الضفة الى مناطق سياحيه في فلسطين التاريخيه لم يبحث عن موقع او منصب او مسمى تنظيمي كان يهمه ان يخدم حركة فتح وفلسطين .

ولد الأخ مازن في مدينة غزه من عائله غزيه عام 1965 وتعلم في مدارسها وحصل على الثانوية العامة والتحق في الجامعة الإسلامية عام 1982 ووان طالبا بكلية التجارة والاقتصاد وتخصص في قسم إدارة الاعمال فرقني معه التخصص ولكنا بقينا أصدقاء واحباء وتخرج عام 1987 قبل بداية الانتفاضة الفلسطينية الأولى .

تعرض مازن للضرب عدة مرات على يد جماعة المجمع الإسلامي وكان اكثرها عام 1985 حين تعرضت الشبيبه للعدوان آنذاك واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عدة شهور أمضاها في شرطة الشجاعيه هو والاخوين السفير وفيق ابوسيدو والصحافي سعود ابورمضان وكنت كل يوم اذهب للاطمئنان عليم قبل ان اذهب للجامعة الإسلامية وفي فترتها اعتقل هناك النائب محمد دحلان والشهيد عماد بكير رحمه الله.

يوم تم الافراج عنه من قبل الاحتلال الصهيوني ذهبت انا ومجموعه من الاخوه أبناء حركة الشبيبه للسلام عليه وكان والده المرحوم مهدي عنان رحمه الله رجل لديه حس امني قوي فقد حقق في موضوع اعتقال مازن وحمله بيانات انطلاقة حركة فتح هو ووفيق وسعود وكان يومها الثلاثه حالقين على الصفر خفت يومها ادخل على بيتهم بالحطه الفتحاويه ربطها على صدري قال لي التابتايز تاعك بيقول انك هشام ساق الله رحمها واسكنهما فسيح جنانه .

عمل اخي مازن عنان في مؤسسة الامديست الأمريكي بعد تخرجه لعدة سنوات وتم انتخابه امين سر نقابة الإداريين والاقتصاديين لعدة سنوات وعمل بداية السلطه الفلسطينيه في جهاز الامن الوقائي وتنقل في اقسامه وعمل مديرا لمطار غزه الدولي ثم انتقل الى مكتب الأخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

أصيب بمرض غريب من امراض الدم والغدد تلقى علاج جديد في دولة الامارات العربية وعاد قبل اشهر الى الوطن تلقى باقي علاجه في مستشفى المطلع في القدس المحتلة وفي الأيام الأخيرة زاد عليه المرض لم يستطع ان يحرك نفسه ومعرفة أصدقائه كان من المقرر ان يقام عرس نجله الشاب المهذب سامي الأسبوع الماضي وتم تاجيله لتدهور وضعه الصحي .

تعازينا الحارة لحرمه الأخت ام سامي ونجله سامي وكريماته و للصديق المهندس ماهر مهدس عنان مدير الكهرباء ببلدية غزه وشقيقاته  والدكتور حيدر عنان نائب رئيس الجامعه الاسلاميه زوج شقيقته والى ال عنان الكرام والتعازي موصولة الى أصدقاء عمره الأخ اديب المخللاتي والاخ الدكتور مروان الاغا والاخ بييان الاغا والاخ رجل الاعمال والسياحي باسل عليوه وايمن البطه في امريكا  والاخ سامي ابوسمهدانه والاخ هاني ابوزيد والاخ عماد ابورمضان وسعد  الدين البكري  وعصام ابوزايده وجلال شكشك وغازي جبريل وقائنا الصحافي الكبير زكريا التلمس وكل كوادر حركة فتح والشبيبة أيام الزمن الجميل  ليعذرني من لم اذكر اسمه هناك أصدقاء كثر للاخ ابوسامي ولكني مع الحزن والالم لم أتذكر الا هؤلاء .

بيت العزاء مقابل حسبة السمك امام العمارة التي يسكن فيها

 

 

3 تعليقات

  1. الله يرحمك يا ابو سامي ويجعل الجنة مثواك، بارك الله فيك اخي الغالي ابو شفيق على هذه الكلمات الرائعة والطيبه

  2. الاخ العزيز ابو شفيق بارك الله فيك واطال بعمرك واننانعتز بصداقتك ونعم الاخ الوفي وحقيقة انتم نعم الاخوة الاصدقاء الاوفياء لأخي ابو سامي وعذرا لانني لا اريد ان اذكر اسماء لانكم كثر وهذا ما رايته منكم في مصابنا الجلل ووقفتكم الى جوارنا وحزنكم الذي بدا على وجوهكم حقا انتم الاخوة والاصدقاء الذي نعتز بكم الله يرحمك يا أخي أبا سامي نم قرير العين وأحسن الله مثواك والله يلهمنا واحبابك الصبر والسلوان . بوركت أخي الفاضل أبو شفيق

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا