الدور الدور الدور مينن الي عليه الدور هذا شهر الاقالات والتعينات السريعه

0
211

كتب هشام ساق الله – تم اليوم اصدار مرسوم رئاسي بتعيين الدكتور إبراهيم ابراش رئيسا لمجلس أمناء جامعة الازهر يعني اقالة الدكتور عبد الرحمن حمد رئيس مجلس الأمناء السابق بشكل مفاجئ وتم امس تعيين الأخ نبيل ابوردينه نائب للرئيس الوزراء ووزير للأعلام علما بانه تم تعيينه أيضا بقرار من القائد العام مفوض للأعلام والثقافة بحركة فتح وناطق رسمي باسم الحركه وتم تعيين الأسير المحرر قدري ابوبكر وزيرا للأسرى ولحقه قرار بتعيين لجنة لادارة هيئة الاسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية تم اقالة الوزير عيسى قراقع وزير شئون الاسرى في منظمة التحرير واستبعاد الرفيق تيسير خالد واحالة مفوضيته الى مسئولية الرئيس مباشرا وتكليف الوزير نبيل شعث لادارة هيئة المغتربين ولم يتم تعيينه في اللجنة الدور الدور مين الي عليه الدور .

 

قرارات مفاجئة تصدر بشكل سريع دون أي مقدمات لأشخاص يقوموا بدورهم بدون أي مشاكل المؤكد ان من يشير على الرئيس محمود عباس بهذه القرارات لا يهدف الى تعيين الأفضل واجراء إصلاحات في السطلة وانما يهدف الى ارباك العمل السائر وتخريب مؤسسات تعمل بشكل جيد ربما الامر ترتيب أمور وضمان ولاءات اكثر منه أي شيء اخر .

 

تمنياتنا ان يتم اقاله الهيئة القيايه العليا لحركة فتح وتعيين قياده لهذه الحركه فهذه الجماهير تحتاج الى قياده افضل لإدارة الأمور التنظيمية بشكل افضل ورفع الحظر الداخلي والخلافات التنظيمية في داخل اللجنة المركزية وكذلك صد محاولة حماس بتغييب حركة فتح واعتبارها تنظيم محظور فكل يوم يتم اعتقال كوادر من حركة فتح وهذه القياده لاحول لها ولا قوه وتعيين أعضاء في اللجنة المركزية من قطاع غزه ووضع عضو بدل الأخ ناصر القدوره الذي قدم استقالته ويصر عليها وكذلك استكمال أعضاء المجلس الثوري من قطاع غزه.

 

نتمنى ان يكون هدف تلك التغييرات والقرارات المفاجئة اقتلاع الفساد ووضع الرجل المناسب بالمكان المناسب وليس تعزيز المحاور والمراكز التي تبحث وتتطلع الى الرئاسة معروف من الذي يوصي بهذه التغييرات والتبديلات من المؤكد انهم مراكز القوى في داخل اللجنة المركزية لحركة فتح والهدف ليس البناء بل التدمير والتخريب .

 

في حين ان حركة حماس تحضر قيادتها بالخارج المطلوبين للكيان الصهيوني والغير مطلوبين ليجتمعوا جميعا وينظموا امورهم فقد استوت الطبخة والمفاوضات من الخلف مع ملدينوف وغيره من الوسطاء وتم التوصل الى اتفاق حول الهدنه طويلة الأمد ورفع الحصار ويمكن صفقة لتبادل الاسرى مع حماس وهذا الامر يرسخ الانقسام الداخلي فكل ما يجري يجري خلف القيادة الفلسطينية الغائبة عن الحدث بسبب التمكين والإصرار على استمرار الانقسام والغياب عن ساحة العمل في قطاع غزه.

نتوقع تغييرات بالمحافظين وقادة الاجهزه الامنيه ووكلاء الوزرات والوكلاء المساعدين والمدراء العامين ونتوقع تبديل وتغيير في الهيئات ورئاستها حتى يضمن هؤلاء الذين يقفون خلف التغيرات والبديلات ان الأمور ستستتب لهم ولكن هل سيلحقوا فالله اسرع واعمارهم محدوده وتدبيراتهم وتامراتهم تحتاج عمر وتحتاجهم احياء وليس تحت التراب وحينها سيتم محاسبتهم حسابا عسيرا

 

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا