موظفو قطاع غزه الحيطة الواطيه لوزارة الماليه في رام الله

0
12

خصم الرواتب
كتب هشام ساق الله – كل دعايه يتم بثها بتطلع بالاخر صح رغم نفيها من وزارء في الحكومه الا انهم اخر من يعلم فهناك من يستوطي حيطة موظفين قطاع غزه في وزارة الماليه في رام الله هم اكبر من الحكومه ويمارسوا ما يريدوا ويقوموا بخصم مبالغ ماليه من رواتب موظفين قطاع غزه دون ان يحتج احد او يراجع احد في تلك الخصميات ودون ان يعرف احد لصالح من تتم هذه الخصميات فبعضهم يقوم بعلاقات عامه مع حماس على حساب قطاع غزه .

وقد نشر بصفحة دولة فلسطين والترقيات على الفيس بوك هذا الخبر العاجل ان هناك حالات اغماء بين الموظفين في معظم محافظات قطاع غزة بسبب وجود خصومات كبيرة من رواتبهم لصالح شركة الكهرباء ، رغم نفي الوزير احمد مجدلاني قبل عدة ايام وجود خصم واعتبر ما ينشر عبر وسائل الاعلام اشاعة

ويؤكد شوهد عيان من الموظفين المتواجدين امام البنوك لتلقي الرواتب بان الخصم كان غير متوقع نهائياً بعد نفي الوزير مجدلاني و لا سيما في ظل عدم وجود كهرباء بالقطاع وارتفاع الاسعار وكثرة الالتزامات، وعدم انتظام صرف الرواتب .

ها هي وزارة الماليه في رام الله تقوم بخصم اخر غير الخصم المعروف ب 170 شيكل عن كل موظف وموظفه التي بدات بخصمها بداية الانقسام الفلسطيني الداخلي واعترف عدد كبير منهم انه كان خطا ولكنه استمر حتى يومنا هذا وادعو حينها انهم يريدوا حل مشكلة الكهرباء في قطاع غزه واليوم جاء خصم جديد يصل الى 500 شيكل على بعض الموظفين ولا احد يعلم العلاقه التي تربط بين وزارة الماليه في رام الله وشركة توزيع توزيع الكهرباء التي باتت حركة حماس تسيطر عليها .

لمصلحة من هذا الخصم الجديد وكيف تم نريد ان نعرف فحكومتي غزه ورام الله في صراع كبير محتدم الا على الجوانب الماليه فانهم يتفقوا ضد مصلحة الموظف الغبان بشكل سريع ويتم فتح كل دوائر التنسيق ووضع الخطط ضد الموظفين ورواتبهم المستباحه .

ونفي الوزير احمد مجدلاني وزير العمل الخبر عبر وسائل الاعلام قبل ايام وها هو اليوم ينكشف الامر وطلع بالاخر الوزير مجدلاني اخر من يعلم لماذا نفى والخصم خصم فهناك في وزارة الماليه مجموعه من الموظفين الكبار تستقصد موظفي قطاع غزه من اجل معادلة جوانب الموازنه الفلسطينيه فهم اسهل من يمكن الخصم عليهم دون ان يراجع احد او يتحدث احد عنهم.

نقابة الوظيفه الحكوميه في الضفه الغربيه لا تعتبر موظفي قطاع غزه جزء من مهمتها والدفاع عن حقوهم فقد باعتهم اكثر من مره للحكومه وكان الثمن ان تم ترقية قياداتهم وظيفيا وتحسين اوضاعهم اما نقابة الموظفين الحكوميين في قطاع غزه لاتستطيع ان تخرج من حاجز بيت حانون لتقاتل وتناضل ضد استباحة رواتب الموظفيين الحكوميين في قطاع غزه .

حتى الدكتور عمر كتانه رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعة نفى ولكن نفيه طلع على الفاضي زي نفي المجدلاني حول ما تردد عن وجود إتفاق بين سلطته ووزارة المالية الفلسطينية بخصوص اقتطاع ما قيمته (270-500) شيكل شهرياً من رواتب الموظفين لصالح شركة الكهرباء.

وقال كتانة إن هذا الأمر لم يجري بتاتاً وهو من إختصاص شركة توزيع الكهرباء التي ترسل كشوفات شهرياً لوزارة المالية من أجل اقتطاع نسبة من رواتب الموظفين لصالح الكهرباء.

نفى وزير العمل في الحكومة الفلسطينية د. أحمد مجدلاني صحة المعلومات التي تتناقلها بعض المواقع الألكترونية أو من قبل بعض الشخصيات أو النقابات حول قيام الحكومة الفلسطينية حول اقتطاع من ما قيمته 270 -500شيكل شهريا من رواتب الموظفين لصالح شركة الكهرباء مؤكدا أن هذا الأمر لم يتم الحديث به مطلقا

وكان النائب احمد ابوهولي عضو المجلس التشريعي عن كتلة حركة فتح البرلمانيه اول من تطرق الى هذا الموضوع وتم نشر تصريحاته على وسائل الاعلام وجاءت صحة اقواله وتاكدت بعد ان صدم هؤلاء الموظفين بالخصم اثناء ذهابهم الى تلقي رواتبهم اليوم على الصراف الالي .

وكانت وزارة الماليه قد اسقطت رواتب اكثر من 2000 شهيد وجريح من منتسبي مؤسسة اسر الشهداء والجرحى التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينيه خلال الاشهر الثلاثه الماضيه وخرج عدد من موظفي وزارة الماليه الكبار ونقى صحة هذه الاقوال وان تلك الرواتب ستعود خلال هذا الشهر من جديد .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا