انتظروا قريبا على الشاشة حزب او احزاب الانجي اوز العصريه

0
7

الشعب يريد احزاب جديده
كتب هشام ساق الله – اصبح التسابق على افتتاح مؤسسات مجتمع مدني لخطب ود المؤسسات الداعمه وخدمة قطاعات مختلفه في المجتمع الفلسطيني هدف كل الذين ملو الحياه السياسيه بتنظيماتهم الفلسطينية ويبغون التطور والخروج من الروتين وزيادة مدخولاتهم الماليه عن طريق التطوع المدفوع الاجر او العمل كخبراء ومستشارين لدى هذه المؤسسة بمكافئات عاليه فالكثير منهم مقطوع وصفهم .

المؤكد ان مدراء واعضاء وخبراء ومستشارين وووو في مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني سيقدموا خلال الفتره القادمه وكلما اقتربنا من تجسيد المصالحه واجراء الانتخابات الفلسطينيه للمجلس التشريعي والرئاسه بالعمل على ايجاد احزاب سياسيه عصريه ليخرجوا من دائرة الحواكير التنظيميه التي يسيطر عليها فئه محدده بكل تنظيم ترفض ان تدخل الدماء الجديده في تلك التنظيمات .

هذه الاحزاب تحمل افكار عصريه على الموديل وتنقل تجارب غربيه في السويد والنرويج والدول الاوربيه يمكن ان يتم تحويلها الى احزاب فلسطينيه تتطرح افكار مثل البيئه والمجتمع المدني والحريه والديمقراطيه وغالبا ماتكون هذه الاحزاب افكار اجتماعيه اكثر من السياسه .

رجال المؤسسات بالمجتمع المدني والي اصبح كلهم اكبر من الحزب السياسي القديم الذي انتموا اليه ولديهم فيه تاريخ هو من اهلهم ودفع بهم لتولي مواقع في مؤسسات المجتمع المدني ضمن اتفاق ضمني حدث بتولي هذه المؤسسات من قبل الدول المانحه اصبحوا اكبر من الحدث وباتوا بيتمقلزوا على تنظيمهم وحزبهم ويقوموا بعرض النكات عليه بشكل مبتذل ..

الايام حبلى بحزب او احزاب جديده تتشكل من هؤلاء المستوزرين والباحثين عن مكان في المرحله السياسيه القادمه بتشجيع من المؤسسات الاوربيه والاجنبيه الداعمه لهم بتطبيق افكارها على المجتمع الفلسطينيه وتشكيل احزاب تحمل توجهات اجتماعيه محضه وهذا سيؤدي الى التخلي عن الافكار السياسيه لدى الشارع مستغلين قرف الجماهير الفلسطينيه من كل التنظيمات السياسيه من اقصى اليمين الى اقصى اليسار .

مواكبة احتياجات الشارع الفلسطيني وقراءة افكاره والتلون والتعاطي مع كل شيء يمكن ان يجلب زيادة في الراتب والتمويل وكتابة افكار جيده على الورق هي مايميز هؤلاء القاده الباحثين اكثر عن زيادة تمويلهم الي قرفوا من تنظيماتهم الفلسطينيه السابقه وملوا الانتظار على دكة الاحتياط التنظيمي بعد ان عملوا لسنوات طويله في هذه الاحزاب اصبحوا الان مؤهلين وجاهزين لكي يقودوا حزب سياسي قادم خلال الفتره القادمه .

صلاة النبي عليهم بيعرفوا يلبسوا البذل وربطات العنق ومستقرين اجتماعيا واغلبهم يمتلك شقق وسيارات وراس مال وزوجات صلاة النبي عليهم حلوين ورواتبهم بمؤسسات اصدقاء لهم برواتب عاليه جدا واصبحت السياسه بالنسبه لمعظمهم تكمل البريستيج الاجتماعي كمان انهم خدموا الجماهير الفقيره ولديهم رصيد يمكن استغلاله بتحويل مساعداتهم الى اصوات انتخابيه والفوز بهذه الانتخابات والمراوغه والمساومه لكي يصبح قادتهم وزراء وشخصيات مهمه .

انتظروا قريبا حزب او اكثر من حزب حسب اتفاق اباطرة المؤسسات المجتمعيه المعروفه والمشهوره والتي لديها علاقات وارتباطات دوليه اكثر بالاتفاق على تشكيل حزب او احزاب تحت عناوين اجتماعيه ومستقله تنادي بافكار الاحزاب الاوربيه مبتعدين عن العنف والارهاب ومقتربين اكثر لقضايا الشارع الفلسطيني بعيدا عن الثوابت الفلسطينيه والقضايا التي لايمكن تحقيقها وانجازها بعد فشل كل التنظمات الفلسطينيه بتحرير فلسطين او زحزحه البراميل شبر .

هذه الافكار جاري مناقشتها في الكافيتريات الخمس نجوم والمطاعم والجلسات الخاصه بمجالس هؤلاء القيادات كما يتم تداولها مع اجهزه امنيه وسفارات تقوم بزيارة هذه المؤسسات والالتقاء بقادتها وفلسطنة كل الافكار الغربيه وتقيفها وملائمتها مع خصوصيات مجتمعنا الفلسطيني لكي تخرج بالنهايه بشكل احزاب عصريه وعلى الموديل وباسماء فلسطينيه براقه ولامعه وجديده .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا