الكتابه بالنسبه لي وجع وطني مش حكي نسوان و بيزنس و خراريف عجايز

0
10

heshamكتب هشام ساق الله – الكتابه بالنسبه لي والاعلام والصحافه هو وجع وطني فانا اتفاعل مع كل ما اكتب واعاني من ردات ما اكتبه ايضا من هجوم وكلام ومعاتبه ومراجعه فانا بالنهايه اكتب ضميري وما اشعر فيه لا اكتب بهدف الارتزاق او الاستفاده المعنويه او التسلق والوصول الى مواقع سياسيه داخل تنظيمي فانا عاهدت نفسي وربي اني تركت العمل السياسي الحزبي والى الابد ولن ارشح نفسي لاي شيء قادم وسابقى على عهدي اكتب وجعي والمي واكون منبر من ليس له منبر .

الفرق بين من يكتب المه ووجعه انه ينحت صوره بأظافره ويتفق ويختلف مع كثيرين يظنوا ان ما اكتبه ضدهم بشكل شخصي لازال هناك شطر كبير من شعبنا لايفرق بين الاشياء ويربط كل شيء بمواضيع وقضايا شخصيه ولازال معظم السياسيين والحزبيين والتنظيميين يربطوا بين الموضوع العام والشخصي وهو ملتصق فيهم بشكل كامل كانهم واحد .

كثيرون يعاتبوني على ما اكتب واخرين قطعوا علاقتهم معي رغم صداقتنا المستمره منذ اكثر من ربع قرن رغم اني لم اكتب عن احدهم باسمه وبصفته ولم اقصده ولكن هكذا هي معادلة فقراء العقل والذين لايدركوا معنى ان الصداقه والمحبه والاخوه .

سهل جدا لمثلي ان يكتب خبر او تقرير ويمكنه ان يمدح هذا وذاك وان يكون من كتاب البلاط كاخرين اصبحوا قاده ومتنفذين لانهم يقوموا بهذه المهمه ويستطيع ان يحل قضاياه ومشاكله مع كثيرين فقط ان يكتب عنهم ويشير لهم اشارات هنا وهناك ويرضيهم ويرضي غرورهم وحبهم وشبقهم للاعلام ومن يمدحهم .

والصعب من ان يضع احد الكتاب نفسه بمواجهه وحروب مع الكثيرين بدون مقابل فهو الخاسر في كل هذه الحروب ولكن عذره انه يكتب المه ويقوم بالتنفيس على مافي بداخله من حب لهذا الوطن ورغبه بتصحيح المسار وخدمة شعبه فلا يستطيع احد غير اصحاب المبادىء والقيم ان يخوضوا هذا الامر ويسبحوا ضد التيار ودائما يقول لي اصدقائي كثير ماتكتب فارد عليهم انا ماباخد اجار من احد وليس لي دخل من الكتابه ولكن امنح نفسي عن كل مقال اكتبه شيكل واحد اشتري به ما اريد واضحك .

هناك كتاب وصحافيين اصبحوا اغنياء يمتلكوا بيزنس على انقاض ودم شعبنا الفلسطيني وآلامه تاجروا واصبحوا اصحاب املاك واغنياء رغم انهم بداوا حياتهم الصحافيه والاعلاميه بدون ان يكون لديهم أي شيء بعضهم اختص بمجال معين ومارس مهنيه والله اعطاه واخرين تاجروا بالوطن ومعاناته وركبوا موجة العمل والبيزنس واصبحوا اغنياء بدون ان يقدموا للوطن قيمه معنويه سوى انهم اصبحوا مشهورين واغنياء ويشار لهم بالبنان سرقوا جهود اخرين وبزنسوا عليهم .

كثير من ابناء شعبنا يروا تجار الاعلام والصحافه الذين فتح الله عليهم بالمال بان يعلموا ابنائهم مهنة المتاعب والصحافه واصبح لدينا الان الاف مؤلفه من الخريجين بنين وبنات ومعظمهم يعانوا من البطاله وعدم الحصول على فرصة عمل واخرين يعملوا 4 ايام بالاسبوع من اجل ان ينالوا الحد الادنى واخرين يعملوا بالقطعه واخرين يعملوا بالقطعه مربوطه بمبلغ مثلهم مثل عمال البطاله .

وهناك صحافيين امتهنوا واستمرءوا الحكي والكلام واللت والعجن ونسوا البعد الوطني والاخلاقي ويتعاملوا مع مجريات الاحداث على انها مقاوله وكم سيربح منها من مال بعد ان تمر هذه العاصفه او تلك اصبحوا تجار مقاولات .

صعب ان نجد المتطوعين الان في هذه الرساله الاعلاميه الوطنيه كما فعل جيل من ابناء شعبنا الفلسطيني من مختلف التنظيمات بداية الانتفاضه الاولى بعضهم من بقي على العهد ويتعامل مع الصحافه والمهنه الاعلاميه على انها مهمه وطنيه واخرين تعاملوا معها على انها بيزنس وبريستيج وتجاره .

انا اكتب من اجل ان اقوم بتنفيس حالة الغضب والاحتقان والكبت الوطني الذي اعيشه اكتب 4 مواضيع باليوم وحين لا اقوم بهذه المهمه اشعر باني مقصر رغم ان ها الامر كثير على الكتاب والصحافيين ولكن دائما احاول ان اقوم بعمل مالايستطيع ان يقوم به الاخرين واترك حاله ونموذج يمكن ان يبني عليها اخرين مستقبلا .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا